☆ ╚►★ ▲► °˚◦ღ ● => الجعران فى الميثولوجيا المصريه القديمه
– الاسم العلمي : (Scarabaeus)
أسم جنس لحشرات تتكون من أعداد لأنواع من خنافس الروث ,
تشمل “خنفساء الجعل المقدس”
(الاسم العلمي: Scarabaeus sacer).
تتغذى هذه الخنافس على روث الحيوانات حيث تُهيئه على شكل كُرات تدحرجها وتدفنها في التربة. وتضع الأنثى بيضة واحدة في كرة الروث،
عندما تنمو اليرقة تتغذى على تلك الكرة, والبعض الآخر منها يتغذى على الروث الخاص بها.
استعملت الجعارين المصرية في الأغراض العامة، فكانت أختاما كالأختام الأسطوانية وأزرار الأختام التي على صورة الحيوانات والخواتم الذهبية الضخمة،
وإذا وضعت فصا لخاتم أو عقد أمكن أن تختم بها سدادات الأوانى، والخطابات،
والمزاليج ضد عبث اللصوص.
كما كانوا يحملونها كتمائم واقية من الشر ،
إذ كانوا يعتقدون أن تلك الحشرة تجدد نفسها بنفسها . شابه المصري القديم الذي كان يعبد إله الشمس رع بين تلك الخنفساء ذات الكرة ، تكورها وتجرها خلفها ، وتختفي بها في الرمال ثم تظهر وكأنها خلق جديد باحتفاء الشمس أثناء الليل وظهورها من جديد في الصباح .
فكان المصري القديم يمثل رع في النهار بقرص الشمس ، ويمثله في شكل الجعران في الليل.
– أصدر قدماء المصريين الجعارين التاريخية بنفس الطريقة التي تصدر بها النياشين التذكارية . وتضم المجموعة الصغرى اسم الملك متبوعا باسم ولقب المهدى إليه ووظيفته ،
وتحمل المجموعة الكبرى على الجانب المسطح للجعارين الكبيرة أخبارا قصيرة
بالإضافة إلى الأسماء.
والرسوم المنقوشة على الجعارين المزخرفة عديدة وتشمل الزخارف الزجزاجية والحلزونية ، ورسوما أخرى تتضمن طلاسم واقية ، كما تخفى أحيانا بعض الألغاز وصور الآلهة والملوك . وأحيانا تكون الرسوم عبارة عن مناظر حقيقية وحيوانات مقدسة.
– كانت الجعارين جزءاً هاماً من طقوس الجنازة المصرية القديمة ,
فكانت توضع خنافس الجعل المصنوعة من اللون الأخضر فوق صدر الميت قبل دفنه
وتعرف باسم “جعارين القلب” .
– خلال الفترة المصرية القديمة , كانت الجعارين تصنع من الحجر الصابوني و ويتم تلوينها باللون الأزرق والأخضر ,
وفي وقت لاحق تم إستخدام الحجر الجيري في صناعتها , وكذلك العقيق , والفيروز , والزجاج، واللازورد، والبازلت والجمشت، والصلصالية, ولجعهل مقدسة تم إستخدام الذهب والفضة لهذا الغرض ,
إلا إنها نادراً ما تم العثور على تلك المصنوعة من الذهب والفضة , إما لسرقتها أو لذوبانها لأي سبب من الأسباب.
– كانت هناك أنواع مختلفة من الجعارين في عهد المصريين القدماء ,
فكان هناك جعارين القلب , والتي تم العثور عليها في الأكفان , وكذلك جعارين الزواج , والجعارين المجنحة , وجعارين الزينة, وجعارين الحظ , وغيرها ..
>>>>>> This golden one feeds on yellow hibiscus in my backyard .. In Toronto
#Mohamed_Bakier <= ● ღ◦˚° ◄▲ ◔◡◔ ★~ ☆
☆ ╚►★ ▲► °˚◦ღ ● =>جعران من الخزف المزجج
يحمل اسم التتويج للملك تحوتمس الثالث
( من خبر رع )
الدوله الحديثه الاسرة 18
حوالى 1400 قبل الميلاد
متحف المتروبوليتان
>>>>>> الجعران عبر عنه المصريون القدماء باسم خبرى
ويعنى الذلا يصعد او يخرج
ولقد ساوى المصريين القدماء به بالاله اتوم فى العصور المبكره لعده اسباب
اولا لاحظوا ان الجعران له القدره ع تكوين كرات من الروث الحيوان وجعلها كمصدر غذاء ليرقاتها فكانت الجعاريين الصغيره تبدو وكانها تظهر تلقائيا فعبروا عنه باسم خبرى
فلذلك ساوى اجددنا الجعران او خبرى بالاله اتوم فى العصورالمبكره
ثم ساوو به فى التشبيه بالرمزيه الشمسيه نتيجه لدفع كرات الروث
حيث اعتقد خبرى يعتقد ادارته قرص الشمس بنفس الطريقه قاطعا السماء
واستخدم شكل الجعران او خبرى بكثره فى الحلى والتمائم ولفائف المومياء واختام اليد
#Mohamed_Bakier <= ● ღ◦˚° ◄▲ ◔◡◔ ★~ ☆
☆ ╚►★ ▲► °˚◦ღ ● =>تمثال صغير من الخزف المزجج لايزه ترضع وليدها حورس
الفترة البطلميه
حوالى 664-30 قبل الميلاد
متحف المتروبوليتان
#Mohamed_Bakier <= ● ღ◦˚° ◄▲ ◔◡◔ ★~ ☆
☆ ╚►★ ▲► °˚◦ღ ● => من تماثيل الخصوبه وطلب الولد
تمثال صغير من الخزف المزجج لامرأة عاريه تحمل شيئا بين يديها وتحت قدميها طفل رضيع
فترة الانتقال الثالثه
الاسرة 22 / 26
حوالى 954-525 قبل الميلاد
متحف المتروبوليتان
#Mohamed_Bakier <= ● ღ◦˚° ◄▲ ◔◡◔ ★~ ☆
☆ ╚►★ ▲► °˚◦ღ ● => Cup on a Stand with Flower Décor
New Kingdom Dynasty 18
Reign of Thutmose IV–Amenhotep III
ca. 1400–1352 B.C.
Faience
كوب مفلطح للشراب من الخزف المزجج ( الفاينس ) ذو قاعدة ومحلى بزخارف نباتيه
الدوله الحديثه الاسرة 18
حكم تحوتمس الرابع / امنحتب الثالث
حوالى 1400-1352 قبل الميلاد
متحف المتروبوليتان
#Mohamed_Bakier <= ● ღ◦˚° ◄▲ ◔◡◔ ★~ ☆
☆ ╚►★ ▲► °˚◦ღ ● => Basket with handles
New Kingdom ca. 1550–1295 B.C.
Thebes, Deir el-Bahri,
Fiber
مقطف من الألياف النباتيه ذو مقبضين
الدوله الحديثه
حوزالى 1550-1295 قبل الميلاد
طيبه / الدير البحرى
>>>>> من سعف النخيــل
مازال يصنع هذا المقطف فى الصعيد بنفس الشكل تماما
#Mohamed_Bakier <= ● ღ◦˚° ◄▲ ◔◡◔ ★~ ☆
☆ ╚►★ ▲► °˚◦ღ ● => Ibex and Dog from the Tomb of Qenamun
A copy
New Kingdom Dynasty 18
Reign of Amenhotep II
ca. 1427–1400 B.C.
نسخه عن رسم فريسكو حائطى يمثل غزالا وكلب من مقبرة قن آمون
الدوله الحديثه الاسرة 18
حوالى 1427-1400 قبل الميلاد
متحف المتروبوليتان
>>>>>>>> المقبرة رقم 96 بعلوة شيخ عبد القرنة فوق مقبرة العنب تم نشرها علميا كرسالة دكتوراة باسم عبد العزيز امين المعيد حينئذ بجامعة الزقازيق
هذة الرسمة تم نزعها من المقبرة وتم التوقيع على الفراغ مكانها بمعرفة اثرى من الستنيات……….لاثبات عدم وجودها………
الوان ورسوم المقبرة اكثر من رائعة ولكن الرسم المسروق لة علاقة بظهورالحصان ضمن تجهيزات الجيش المصرى
#Mohamed_Bakier <= ● ღ◦˚° ◄▲ ◔◡◔ ★~ ☆
☆ ╚►★ ▲► °˚◦ღ ● => Statue of a Kneeling Priest Presenting an offering, reign of Amenhotep III, dyn 18, New Kingdom
from Thebes,
British Museum
#Berriche_Imene <= ● ღ◦˚° ◄▲ ◔◡◔ ★~ ☆
◆ ◆ ◆ ◆◆ Miniature Bottle
Period: New Kingdom, Ramesside
Dynasty: Dynasty 19–20
Date: ca. 1295–1070 B.C.
Medium: Glass
The Metropolitan Museum of Art
#Berriche_Imene
◆ ◆ ◆ ◆◆ Fragmentary limestone face of Akhenaten
From the Great Temple of the Aten, Tell el-Amarna, Egypt
18th Dynasty, around 1340 BC
This face is easy to recognize as that of Akhenaten, even though only the lower part of it remains.
Akhenaten chose to be represented in a manner very different from his predecessors.
It was once thought that this was the true appearance of the king, and was the result of some kind of disease or disorder.
However, his wife Nefertiti and his six daughters were represented in a similar way and this suggests that the style was artistic convention.
Akhenaten’s adoption of a new artistic style can be seen as both a reaction to and development from his immediate predecessors. These kings were shown as strong and active, while Akhenaten is represented as physically weak and, in scenes with his family, passive.
However, features such as the almond-shaped eyes, and full lips with a distinctive raised border line can also be seen in representations of Akhenaten’s father, Amenhotep III.
It is likely that Akhenaten’s break from artistic tradition reflects the changes he brought about in other areas of Egyptian life.
This is most prominently shown in his abandonment of the worship of the majority of Egyptian gods, in favour of the Aten, or sun disc.
Part of this statue’s right ear was recently (February 2002) identified in the collection of the Metropolitan Museum of Art in New York.
◆ ◆ ◆ ◆◆ A hoop sistrum, now in the Louvre.
In a hoop sistrum, the top is an elongated hoop.
Holes were made in the sides of the naos or hoop and metal rods were inserted horizontally so that when the sistrum was shaken, the rods rattled in the holes.
Sometimes additional pieces of metal were pierced and strung on the rods to amplify the sound.
◆ ◆ ◆ ◆◆ هرم ساحورع ( الاسرة ٥) فى ابوصير
خايف على الاثار من اهمال الوزارة و ضحالة تعليم الجامعة
#نبيل سويلم
◆ ◆ ◆ ◆◆ في عمليه التحنيط يتم فتح فتحه من الناحيه اليسرى لاخراج الاحشاء ..
بما ان المصريين القدماء تقدموا جدا فى الطب فعرفوا من خلال التشريح ان اغلب الاعضاء الداخلية تقع فى الجانب الايمن
لذلك كن يتم فتحة صغيرة لا تتعدى 10 سم فى الجانب الايسر
حتى لا يؤذى او يقطع احد الاعضاء بالخطأ خلال عمل الفتحة التى يستخرج منها الاحشاء الداخلية
و كان يتم استخراج جميع الاعضاء الداخلية عدا القلب لانه عضلة
ولن يتحلل داخله وهو العضو الذى يدخل به المحاكمة امام رب العالم السفلى اوزير
و توضع الاعضاء فى الاوانى الكانوبية وهم
امتسى انية براس انسان
وحابى انية براس قرد
ودوا موت اف انية براس صقر
و قبح سنو اف انية براس ابن اوى
ويوضع فيهم الكبد والرئتين والامعاء و المعدة
و ثم توضع الاوانى الكانوبية فى صندوق و يوضع مع المتوفى
>>>>>>> اربعه اوعيه كانوبيه و هم ابناء حورس و هي لحفظ
الرئتين و الكبد و الامعاء و المعده
و لم يكن هناك وعاء للقلب حيث اعتقد المصري القديم انه مكان الروح فتركه
و ايضا لمحاكمه الميت بقلبه
القلب هو الحاجة الوحيدة الى بتبقا ف الجسد لان دى رمز الحياة و البعث
اثبتت الدراسات ان هلام السيليكا بتسحب 40% من مياه الجسم
واخر ما توصلت ليه هلام السيليكا لو اتحطت تحت الجسم المراد تجفيفه بشرط يكون كائن ف دي بتسحب الميه من الجسم
و مع وضع الجسم في مكان منعزل عن الرطوبه ف ده بيساعد اكثر في الحفاظ على الجثه
و مع الملح اللي كانوا بيستخدموه اللي هو النطرون
و يذكر ان الجسم يحتوي على 75 % مياه و لو هنقسم بنسب مئويه يبقى هنوصل لنتيجه تحنيط جيده
الجسم كانوا يضعونه في ملح النطرون لمده 40 يوم فقط
ولذلك حتى اﻻن يسمونها اﻻربعين للمتوفى
هى اصﻻ عاده فرعونيه لكن ايام الفراعنه كان يضعونه في الملح اما اﻻن يدفن عادى
◆ ◆ ◆ ◆◆ تمثال الملك زوسر بالمتحف المصري ..
الملك زوسر اول ملوك الدوله القديمه – مؤسس الاسره الثالثه ..
أول ملوك الأسرة الثالثه .
ابن الملك خع سخموي اخر ملوك الاسرة التانيه ..
ترجع شهرته لأنه شيد المجموعه الهرميه بمنطقه سقاره وعلي رأسها الهرم المدرج الذي شيدها له وزيرة العبقري أيمحوتب ..
يظهر الملك في هيئته الطبيعيه مرتدياً تاج النمس كعادة الملوك الفراعنه ويرتدي الذقن المستعاره جالسا علي عرشه مرتدياً رداء عيد الحب سد وهو حدث يحدث كل ٣٠ عاما يصارع الملك فيه ثوراً فإن هزمه يثبت انه مازال قادرا علي حكم المملكه ل ٣٠ سنه اخري …
التمثال مصنوع من الحجر الجيري ..
العينان فقدت وكانت من الاحجار الكريمه …
يظهر الملك وله شارب فوق فيه ..
واضعا يده اليمني مقبوضه علي صدره كنايه عن القوة .
واضعا اليسري علي فخذه اليسري كنايه عن السلام …
وهذا التمثال وجد في حجرة السرداب في مجموعته الهرميه
◆ ◆ ◆ ◆◆ ثالوث الالهه المقدس ” النثرو ” .
من اليمين لليسار ..
الربه ايزيس : زوجه الاله اوزير وام الاله حورس اله السماء والحرب والصيد .
تظهر بهيئه سيدة ممشوقه القوام علي رأسها قرنين يتوسطهما قرص الشمس او أحيانا علي رأسها كرسي العرش .
الاله اوزير : يظهر في هيئه أدميه ممسكا بالصولجان ويضمهما متقاطعين علي صدرة
وعلي رأسه تاج الآتف ويعد اوزير رئيس لمحكمه الموتي وسيد العالم الآخر ..
الاله حورس : ابن ايزيس واوزيريس رب السماء والحرب والصيد ارتبط بالعرش ..
يظهر أحيانا بشكل صقر كامل البنيه واحيانا بهيئه آدمي برأس صقر .
#Ařch_Ahmëd_Yassër
◆ ◆ ◆ ◆◆ صلايه نعارمر .. ” المتحف المصري ” ..
نجح الملك مينا نارمر مؤسس الاسره الاولي من التغلب علي ملك الشمال وتوحيد القطرين لتصبح مصر لأول مره موحده في عصره ..
من أهم الاثار التي خلفها الملك مينا تلك الصلايه التي تعرف بإسمه والمدون عليها أهم حدث فريد من نوعه وهو ” توحيد القطرين ” ..
يظهر علي وجه الصلايه الاول : من الاعلي الي الاسفل ..
نجد الملك ” مينا ” واقفاً في وقفه عسكريه ممسكاً بمقمعته بيده اليمني وممسكاً بملك الشمال باليد اليسري ويهم ان يضربه بها وبم ان ارض الشمال أرض مقدسه فيظهر الملك نارمر حافياً وبظهر ورائه حامل النعال ممسكاً بنعليه وممسكاً بإيناء في يده اليمني ..
يظهر فوق الاسير الاله حورس الممثل في شكل الصقر وتحته أسهم يمثل كل سهم منهم الفاًَ من الاعداء ..
اما في الجزء السفلي فيظهر الاعداء وهم مذعورين ومرعوبين من الملك مينا وهذا يدل علي صرامه الملك مينا وسيطرته الكامله علي الموقف ..
,,,
علي الوجه الآخر ..
يظهر الملك مينا مرتدياً تاج الشمال وهذا يدل علي انه انتصر بالفعل علي ملك الشمال ..
ويظهر امامه أشخاص حاملين رايات النصر ويحتفلون بهذا النصر العظيم ..
وخلفه ايضا حامل النعال ..
وامام الاشخاص الحاملين ساريات النصر يظهر الاعداء مكتوفي الايدي مقطوعي الرؤوس ورأس كل واحد منهم بين قدميه ..
وفي الجزء أسفل هذا المنظر يظهر حيوانان برؤوس طويله عظيمه ملتفه حول بعضها يمثلان الشمال والجنوب ويظهر شخصان وهم احدا حكام الاقاليم يحاولان تفكيك هذا الترابط بين رقاب الحيوانين ولكنها بشدهما الحبال يزداد الحيوانيين ترابطاَ ..
وفيها كنايه علي مدي فشل اي محاوله للتفكيك بين الشمال والجنوب ..
وفي المنظر الاخير ..
يظهر الملك مينا علي هيئه ثور يهدم بقرنيه مملكه الشمال …
ويسحق ملك الشمال تحت قدميه
#Ařch_Ahmëd_Yassër
◆ ◆ ◆ ◆◆ حجر رشيد ” المتحف المصري ” …
مفتاح معرفه اسرار الحضاره المصريه القديمه العريقه …
عثر عليه في مدينه رشيد اثناء حفر قلعه للحمله الفرنسيه – عثر عليه ضابط يدعي بوشار كان من ضمن حمله نابليون بونابرت .
كُتب علي هذا الحجر في سنه ١٩٦ ق.م في فتره حكم البطالمه خصوصا بطليموس الخامس ..
الذي اعفي المعابد من الضرائب فكتب كهنه الاله بتاح في منفيس هذا النص الذي فيه يشكرون الملك تكريما له …
كُتب الحجر بلغتين اللغه المصريه القديمه واليونانيه …
كتبت اللغه المصريه القديمه بخطيها الهيروغليفي ( الخط المقدس الذي كان قد قارب علي الانقراض ) والديموطيقي ( وهو مختزل للهيروغليفيه – لغه الشغب ) واليونانيه (لغه الاستعمار ) …
استطاع شامبليون ان يفك رموز حجر رشيد ( ١٨٢٢ )سبب درايته بمعلومه قديمه تنص علي ان المصريين القدماء اعتادوا كتابه اسماء ملوكهم داخل خراطيش ملكيه …
فوفق بين الحروف داخل الخرطوش واسم الملك المذكور في النص اليوناني التي كاتت لاتزال لغه حيه …
ونزل الي الصعيد محاولا ترجمه باقي النص حتي نجح اخيرا في ترجمته وبعدها حاضر محاضره كشف فيها عن اسرار اللغه المصريه القديمه
>>>>>> نسخه copy .. الاصليه موجودة ف انجلترا .
#Ařch_Ahmëd_Yassër
◆ ◆ ◆ ◆◆ لوحه ثالوث للملك مانكورع .. ” المتحف المصري ” ..
الملك مانكورع خامس ملوك الاسره الرابعه ابن الملك خفرع ..
mn k3w Rc وتعني ارواح المعبود رع الثابته ..
شيد الملك مانكورع بجوار هرم ابيه وجدة في الجيزة حيث انه يعد صاحب الهرم الاصغر من اهرامات الجيزة الثلاثه …
يظهر الملك مانكورع ببنيه جسمانيه قويه مرتدياٍ اللحيه المستعاره الخاصه بالملوك والنقبه وتاج الجنوب …
وارتدي تاج الجنوب علي الرغم من انه حكم في الشمال ليدل علي انه بسط نفوذه علي الجنوب ايضا وحكمه …
يظهر وكأنه يأخذ خطوة عسكريه وبجانيه الالهه حتحور امه المقدسه
وعلي الهه احد اقاليم مصر العليا وفيها تدعيم منهما له ..
والنص الذي امام الالهه فيه تعده بأنها ستمنحه جميع خيرات مصر العليي
#Ařch_Ahmëd_Yassër
◆ ◆ ◆ ◆◆لماذا تبكى البقره
◆ ◆ ◆ ◆◆ أهم وافضل المصادر في علم المصريات
MY TREASURES:
– Chronicle of the Queens of Egypt.. From Early Dynastic Times to the Death of Cleopatra
– Life in ancient Egypt by Erman, Adolf, 1854-1937; Tirard, Helen Mary Beloe
– The Book of the Dead.. v1 Day.. An Egyptian Reading Book… Funereal, Moral, Rel & v2 The Egyptian Text according to the Theban Recens
– The British Museum Dictionary Of Ancient Egypt
– The Complete Gods and Goddesses of Ancient Egypt
– The Complete Pyramids… Solving the Ancient Mysteries
– The Complete Royal Families of Ancient Egypt… Aidan Dodson –
– The Complete Temples of Ancient Egypt
– أول كتاب مصرى باللغة العربية عن #الخط_الهيراطيقى
– كتاب الموتى للمصريين القدماء
◆ ◆ ◆ ◆◆ Queen and Great Royal Wife of King Amenhotep III. Mother of King Amenhotep IV-Akhenaten.
الملكة تي.. الملكة والزوجة الملكية العظمى من الملك أمنحتب الثالث. أم أمنحتب الرابع – اخناتون.
◆ ◆ ◆ ◆◆
Post from & by our #Mohamed_Bakier from group Egyptology عـلــم المـصـريــــات & #Berriche_Imene & u.v.m.
❥❥❥❥❥




for more Amazing pics & more visit our Page
Ägyptischer Kultur Club DA
Amazing to share ◔◡◔
Thanxxx 2 u all 4 Likenessssss
comment
Share ✽
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
Comment (0)